تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٧ : وقوله تعالى :﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾ فالرب المالك، فذكر أنه مالك السماوات والأرض وما بينهما ليعلموا أنه لم يمتحن أحدا بعبادته لحاجة تقع له أو لمنفعة تصل إليه، بل هو الغني، وله ما في السماوات وما في الأرض، وان ما امتحنوا به من العبادات راجعة إلى أنفسهم إذا وفوا بها[ كان النفع راجعا إليهم ](١)، وإذا لم يقوموا بأدائها كان الضرر راجعا إليهم.
وقوله تعالى :﴿الرحمن﴾ بين أنه رحمن ليرغبوا في رحمته، ويتسارعوا إلى[ طلب ](٢) مغفرته.
وقوله تعالى :﴿لا يملكون منه خطابا﴾ هيبة من الله تعالى وتعظيما لحقه، فلا يملكون من هيبته[ ﴿خطابا﴾ ](٣) بالشفاعة أو بالخصومة أو بأي شيء كان.
وقوله تعالى :﴿الرحمن﴾ بين أنه رحمن ليرغبوا في رحمته، ويتسارعوا إلى[ طلب ](٢) مغفرته.
وقوله تعالى :﴿لا يملكون منه خطابا﴾ هيبة من الله تعالى وتعظيما لحقه، فلا يملكون من هيبته[ ﴿خطابا﴾ ](٣) بالشفاعة أو بالخصومة أو بأي شيء كان.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٣ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٣ ساقطة من الأصل و م..