مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يومَ يقومُ﴾ إن جعلته ظرفاً ل ﴿لا يملكون﴾ لا تقف على ﴿خطاباً﴾ وإن جعلته ظرفاً ل ﴿لا يتكلمون﴾ تقف ﴿الرُّوحُ﴾ جبريل عند الجمهور وقيل هو ملك عظيم ما خلق الله تعالى بعد العرش خلقاً أعظم منه ﴿والملائكة صَفَّاً﴾ حال أي مصطفين ﴿لاّ يتكلّمون﴾ أي الخلائق ثم خوفاً من ﴿إلاّ من أذن له الرَّحمانُ﴾ في الكلام أو الشفاعة ﴿وقال صواباً﴾ حقاً بأن قال المشفوع له لا إله إلا الله في الدنيا أو لا يؤذن إلا لمن يتكلم بالصواب في أمر الشفاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى