غريب القرآن — زيد بن علي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاَئِكَةُ صَفّاً﴾ معناه مَلكٌ أَعظمُ من المَلائكةِ خَلقاً. ويقال : الرُّوحُ : بنو آدم ويقال : هم عَلَى صُورةِ بَني آدم، وهم في السَّماءِ يأكلونَ، ولهم أيدٍ وأرجلٌ ورءوسٌ، وليسوا بملائكةِ.
وقوله تعالى :﴿إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً﴾ معناه حَقٌ وشهادةُ أن لاَ إلهَ إلاّ الله مُنتهى الصَّوابِ.
وقوله تعالى :﴿إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً﴾ معناه حَقٌ وشهادةُ أن لاَ إلهَ إلاّ الله مُنتهى الصَّوابِ.