الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا﴾.
اخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿يوم يقوم الروح﴾ : هو ملك أعظم الملائكة خلقا.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة ﴿الروح﴾ : هم بنو آدم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا﴾ : إلا من أذن له الرب بشهادة أن لا إله إلا الله، وهي منتهى الصواب.
أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿صوابا﴾ : حقا في الدنيا وعمل به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى