بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَقُومُ الروح﴾ قال الضحاك : هو جبريل. وقال قتادة عن ابن عباس، وخلق على صورة بني آدم. ويقال : هو خلق واحد، يقوم صفاً واحداً ﴿والملائكة صَفّاً﴾ يعني : صفوفاً. ويقال : الروح لا يعلمه إلا الله، كما قال ﴿وَيَسْألُونَكَ عَنِ الروح قُلِ الروح مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّن العلم إِلاَّ قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥].
ثم قال عز وجل :﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن﴾ يعني : لا يتكلمون بالشفاعة، إلا من أذن له الرحمن بالشفاعة ﴿وَقَالَ صَوَاباً﴾ يعني : لا إله إلا الله يعني : من كان معه من التوحيد، وهو من أهل الشفاعة.
ثم قال عز وجل :﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن﴾ يعني : لا يتكلمون بالشفاعة، إلا من أذن له الرحمن بالشفاعة ﴿وَقَالَ صَوَاباً﴾ يعني : لا إله إلا الله يعني : من كان معه من التوحيد، وهو من أهل الشفاعة.