زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ فيه سبعة أقوال :
أحدها : أنه جند من جند الله تعالى، وليسوا بملائكة، رواه ابن عباس عن رسول الله ﷺ وقال مجاهد : هم خلق على صورة بني آدم يأكلون ويشربون.
والثاني : أنه ملك أعظم من السماوات والجبال، والملائكة، قاله ابن مسعود، ومقاتل بن سليمان. وروى عطاء عن ابن عباس قال : الروح : ملك ما خلق الله أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام هو وحده صفا، وقامت الملائكة كلهم صفا واحدا، فيكون عظم خلقه مثل صفوفهم.
والثالث : أنها أرواح الناس تقوم مع الملائكة فيما بين النفختين قبل أن ترد إلى الأجسام، رواه عطية عن ابن عباس.
والرابع : أنه جبريل عليه السلام قاله الشعبي، وسعيد بن جبير، والضحاك.
والخامس : أنهم بنو آدم، قاله الحسن، وقتادة.
والسادس : أنه القرآن، قاله زيد بن أسلم.
والسابع : أنهم أشرف الملائكة، قاله مقاتل بن حيان.
قوله تعالى :﴿وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً﴾ قال الشعبي : هما سماطان، سماط من الروح، وسماط من الملائكة. فعلى هذا يكون المعنى : يوم يقوم الروح صفا، والملائكة صفا. وقال ابن قتيبة : معنى قوله تعالى :﴿صَفَّا﴾ صفوفا.
قوله تعالى :﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ يعني : الخلق كلهم ﴿إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ في الكلام ﴿وَقَالَ صَوَاباً﴾ أي : قال في الدنيا صوابا، وهو الشهادة بالتوحيد عند أكثر المفسرين. وقال مجاهد : قال حقا في الدنيا، وعمل به.
أحدها : أنه جند من جند الله تعالى، وليسوا بملائكة، رواه ابن عباس عن رسول الله ﷺ وقال مجاهد : هم خلق على صورة بني آدم يأكلون ويشربون.
والثاني : أنه ملك أعظم من السماوات والجبال، والملائكة، قاله ابن مسعود، ومقاتل بن سليمان. وروى عطاء عن ابن عباس قال : الروح : ملك ما خلق الله أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام هو وحده صفا، وقامت الملائكة كلهم صفا واحدا، فيكون عظم خلقه مثل صفوفهم.
والثالث : أنها أرواح الناس تقوم مع الملائكة فيما بين النفختين قبل أن ترد إلى الأجسام، رواه عطية عن ابن عباس.
والرابع : أنه جبريل عليه السلام قاله الشعبي، وسعيد بن جبير، والضحاك.
والخامس : أنهم بنو آدم، قاله الحسن، وقتادة.
والسادس : أنه القرآن، قاله زيد بن أسلم.
والسابع : أنهم أشرف الملائكة، قاله مقاتل بن حيان.
قوله تعالى :﴿وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً﴾ قال الشعبي : هما سماطان، سماط من الروح، وسماط من الملائكة. فعلى هذا يكون المعنى : يوم يقوم الروح صفا، والملائكة صفا. وقال ابن قتيبة : معنى قوله تعالى :﴿صَفَّا﴾ صفوفا.
قوله تعالى :﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ يعني : الخلق كلهم ﴿إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ في الكلام ﴿وَقَالَ صَوَاباً﴾ أي : قال في الدنيا صوابا، وهو الشهادة بالتوحيد عند أكثر المفسرين. وقال مجاهد : قال حقا في الدنيا، وعمل به.