التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿يوم يقوم الروح﴾ قيل : هو جبريل وقيل : ملك عظيم يكون هو وحده صفا والملائكة صفا، وقيل : يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس ويوم يتعلق بلا يملكون أو لا يتكلمون.
﴿لا يتكلمون﴾ الضمير للملائكة والروح أي : تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا وقيل : الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول لا إله إلا الله أي : من قالها في الدنيا.
﴿لا يتكلمون﴾ الضمير للملائكة والروح أي : تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا وقيل : الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول لا إله إلا الله أي : من قالها في الدنيا.