تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَقُومُ الرّوح﴾ يَعْنِي جِبْرِيل وَيُقَال هُوَ خلق لَا يعلم عَظمته إِلَّا الله وَقَالَ ابْن مَسْعُود الرّوح ملك أعظم من كل شَيْء غير الْعَرْش يسبح الله فِي كل يَوْم اثْنَي عشر ألف تَسْبِيحَة فيخلق الله من كل تَسْبِيحَة ملكا يسْتَغْفر للْمُؤْمِنين إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فَيَجِيء يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ صف وَاحِد وَيُقَال هم خلق من الْمَلَائِكَة لَهُم أرجل وأيد مثل بني آدم ﴿وَالْمَلَائِكَة﴾ وَيَوْم يقوم الْمَلَائِكَة ﴿صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ بالشفاعة يَعْنِي الْمَلَائِكَة ﴿إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن﴾ فِي الشَّفَاعَة ﴿وَقَالَ صَوَاباً﴾ حَقًا لَا إِلَه إِلَّا الله