الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( يوم يقوم الروح والملائكة صفا )
أي : يجازيهم في يوم يقوم الروح. قال ابن مسعود (١) :" الروح ملك في السماء الرابعة (٢) هو أعظم من السماوات ومن الجبال ومن الملائكة، يسبح الله (٣) كل يوم اثنتي (٤) عشرة ألف تسبيحة، [ يخلق ] (٥) الله من كل تسبيحة ملكا من الملائكة فيجيء يوم القامة صفا [ واحدا ] (٦) "
وقال (٧) ابن عباس :( هو ) (٨) ملك من أعظم الملائكة خلقا (٩).
وقال الضحاك والشعبي : الروح هنا : جبريل عليه السلام (١٠).
وقال مجاهد :[ الروح خلق من صورة ] (١١) بني آدم يأكلون ويشربون (١٢)، ليسوا (١٣) ( بملائكة ) (١٤).
وقالوا أبو صالح :" يشبهون الناس وليسوا بالناس " (١٥)
وقال قتادة : الروح بنو آدم (١٦). وهو قول الحسن (١٧). وعن ابن عباس أيضا [ أنه ] (١٨) أرواح ) (١٩) بني آدم تقوم مع الملائكة فيما (٢٠) بين النفختين قبل أن يردها الله إلى الأجسام (٢١).
وقال ابن زيد : هو القرآن. وقرأ :( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ) (٢٢) فلا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن في الكلام فيتكلم.
روي أنهم يؤذن لهم في الكلام حين يُمر بأهل النار إلى النار، وبأهل الجنة إلى الجنة (٢٣).
وقال (٢٤) عكرمة : يمر بأناس ممن أهل النار على ملائكة فيقولون : أين تذهبون (٢٥) بهؤلاء ؟ فيقال (٢٦) : إلى النار. فتقول (٢٧) بما كسبت أيديهم، وما ظلمهم ( الله ) (٢٨). ويمر بأناس من أهل الجنة على ملائكة فيقولون : أين تذهبون بهؤلاء ؟ فيقولون : إلى الجنة، فيقولون : برحمة الله دخلتم الجنة (٢٩).
وعن ابن عباس أنه قال : إلا من أذن لهم (٣٠) الرب بشهادة (٣١) أن لا إله إلآ الله، وهو منتهى الصواب (٣٢).
وقال (٣٣) مجاهد :( قال صوابا )
( أي :" وقال حقا في الدنيا وعمل به " (٣٤).
وقال أبو صالح :( وقال صوابا )
أي ) (٣٥) قال : لا إله إلا الله (٣٦) وهو قول عكرمة (٣٧).
أي : يجازيهم في يوم يقوم الروح. قال ابن مسعود (١) :" الروح ملك في السماء الرابعة (٢) هو أعظم من السماوات ومن الجبال ومن الملائكة، يسبح الله (٣) كل يوم اثنتي (٤) عشرة ألف تسبيحة، [ يخلق ] (٥) الله من كل تسبيحة ملكا من الملائكة فيجيء يوم القامة صفا [ واحدا ] (٦) "
وقال (٧) ابن عباس :( هو ) (٨) ملك من أعظم الملائكة خلقا (٩).
وقال الضحاك والشعبي : الروح هنا : جبريل عليه السلام (١٠).
وقال مجاهد :[ الروح خلق من صورة ] (١١) بني آدم يأكلون ويشربون (١٢)، ليسوا (١٣) ( بملائكة ) (١٤).
وقالوا أبو صالح :" يشبهون الناس وليسوا بالناس " (١٥)
وقال قتادة : الروح بنو آدم (١٦). وهو قول الحسن (١٧). وعن ابن عباس أيضا [ أنه ] (١٨) أرواح ) (١٩) بني آدم تقوم مع الملائكة فيما (٢٠) بين النفختين قبل أن يردها الله إلى الأجسام (٢١).
وقال ابن زيد : هو القرآن. وقرأ :( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ) (٢٢) فلا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن في الكلام فيتكلم.
روي أنهم يؤذن لهم في الكلام حين يُمر بأهل النار إلى النار، وبأهل الجنة إلى الجنة (٢٣).
وقال (٢٤) عكرمة : يمر بأناس ممن أهل النار على ملائكة فيقولون : أين تذهبون (٢٥) بهؤلاء ؟ فيقال (٢٦) : إلى النار. فتقول (٢٧) بما كسبت أيديهم، وما ظلمهم ( الله ) (٢٨). ويمر بأناس من أهل الجنة على ملائكة فيقولون : أين تذهبون بهؤلاء ؟ فيقولون : إلى الجنة، فيقولون : برحمة الله دخلتم الجنة (٢٩).
وعن ابن عباس أنه قال : إلا من أذن لهم (٣٠) الرب بشهادة (٣١) أن لا إله إلآ الله، وهو منتهى الصواب (٣٢).
وقال (٣٣) مجاهد :( قال صوابا )
( أي :" وقال حقا في الدنيا وعمل به " (٣٤).
وقال أبو صالح :( وقال صوابا )
أي ) (٣٥) قال : لا إله إلا الله (٣٦) وهو قول عكرمة (٣٧).
١ - ث: ابن عباس..
٢ - أ: الرابع..
٣ - أ: لله..
٤ - ث: اثنتى..
٥ - م، ث: خلق. والترجيح من جامع البيان ٣٠/٢٢ وتفسير القرطبي ١٩/١٨٦..
٦ - م: واحدة ث: وحده. وهذا الخبر أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٢ عن ابن مسعود، ورواه القرطبي في تفسيره: ١٩/١٨٦.
ونقله ابن كثير في تفسيره ٤/٤٩٦ عن الطبري ثم قال: "وهذا قول غريب جدا"..
٧ - أ: قال..
٨ - ساقط من أ..
٩ - أ: حقا. وانظر جامع البيان ٣٠/٢٢ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٧..
١٠ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٢ وزاد المسير ٩/١٢ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٧ وفيهما أنه قول ابن جبير أيضا..
١١ - م، ث: الروح على خلق صور..
١٢ - أ: ويسربون..
١٣ - ث: ولبسوا..
١٤ - ساقط من ث، وانظر المصدرين السابقين..
١٥ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٣..
١٦ - المصدر السابق..
١٧ - المصدر السابق.-.
١٨ - زيادة من ث..
١٩ - ما بين قوسين (بنو آدم – أرواح) ساقط من أ..
٢٠ - أ: وفيما..
٢١ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٣ وزاد المسير ٩/١٢..
٢٢ - الشورى: ٥٢ والآية بتمامها: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نورا تهدي به من نشاء من عبادنا، وإنّك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾. وانظر قول ابن زيد في جامع البيان ٣٠/٢٣، وزاد المسير ٩/١٣ وتفسير القرطبي ١٩/١٨٧ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٦..
٢٣ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٤..
٢٤ - أ: قال..
٢٥ - ث: يذهبون..
٢٦ - أ: فقال..
٢٧ - أ: فيقول..
٢٨ - ساقط من أ..
٢٩ - انظر قول عكرمة في جامع البيان ٣٠/٢٤ وفي آخره: "قال: فيؤذن لهم في الكلام، أو نحو ذلك"..
٣٠ - أ، ث: له. ولعله هو الأنسب. وكذا هو في جامع البيان ٣٠/٢٤..
٣١ - أ: أذن له الرب وقال صوابا شهادة..
٣٢ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٤ وقال القرطبي في تفسيره ١٩/١٨٨.
"أهل الصواب: السداد من القول والفعل، وهو من أصاب يصيب إصابة"..
٣٣ - أ: قال..
٣٤ - المصدر السابق، وتفسير مجاهد: ٦٩٦، وتفسير القرطبي ١٩/١٨٧ مختصرا..
٣٥ - ما بين قوسين (أي وقال – صوابا أي) ساقط من أ..
٣٦ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٤ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٧..
٣٧ - المصدر السابق..
٢ - أ: الرابع..
٣ - أ: لله..
٤ - ث: اثنتى..
٥ - م، ث: خلق. والترجيح من جامع البيان ٣٠/٢٢ وتفسير القرطبي ١٩/١٨٦..
٦ - م: واحدة ث: وحده. وهذا الخبر أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٢ عن ابن مسعود، ورواه القرطبي في تفسيره: ١٩/١٨٦.
ونقله ابن كثير في تفسيره ٤/٤٩٦ عن الطبري ثم قال: "وهذا قول غريب جدا"..
٧ - أ: قال..
٨ - ساقط من أ..
٩ - أ: حقا. وانظر جامع البيان ٣٠/٢٢ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٧..
١٠ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٢ وزاد المسير ٩/١٢ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٧ وفيهما أنه قول ابن جبير أيضا..
١١ - م، ث: الروح على خلق صور..
١٢ - أ: ويسربون..
١٣ - ث: ولبسوا..
١٤ - ساقط من ث، وانظر المصدرين السابقين..
١٥ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٣..
١٦ - المصدر السابق..
١٧ - المصدر السابق.-.
١٨ - زيادة من ث..
١٩ - ما بين قوسين (بنو آدم – أرواح) ساقط من أ..
٢٠ - أ: وفيما..
٢١ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٣ وزاد المسير ٩/١٢..
٢٢ - الشورى: ٥٢ والآية بتمامها: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نورا تهدي به من نشاء من عبادنا، وإنّك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾. وانظر قول ابن زيد في جامع البيان ٣٠/٢٣، وزاد المسير ٩/١٣ وتفسير القرطبي ١٩/١٨٧ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٦..
٢٣ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٤..
٢٤ - أ: قال..
٢٥ - ث: يذهبون..
٢٦ - أ: فقال..
٢٧ - أ: فيقول..
٢٨ - ساقط من أ..
٢٩ - انظر قول عكرمة في جامع البيان ٣٠/٢٤ وفي آخره: "قال: فيؤذن لهم في الكلام، أو نحو ذلك"..
٣٠ - أ، ث: له. ولعله هو الأنسب. وكذا هو في جامع البيان ٣٠/٢٤..
٣١ - أ: أذن له الرب وقال صوابا شهادة..
٣٢ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٤ وقال القرطبي في تفسيره ١٩/١٨٨.
"أهل الصواب: السداد من القول والفعل، وهو من أصاب يصيب إصابة"..
٣٣ - أ: قال..
٣٤ - المصدر السابق، وتفسير مجاهد: ٦٩٦، وتفسير القرطبي ١٩/١٨٧ مختصرا..
٣٥ - ما بين قوسين (أي وقال – صوابا أي) ساقط من أ..
٣٦ - انظر جامع البيان ٣٠/٢٤ وتفسير ابن كثير ٤/٤٩٧..
٣٧ - المصدر السابق..