تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم نجعل الأرض مهادا ) لما أخبر الله تعالى باختلافهم في القرآن والقيامة - وكان اختلافهم في البعث بالتصديق والتكذيب - واختلافهم في القرآن أنه سحر أو شعر أو كهانة، فذكر الله تعالى الدلائل عليهم في التوحيد، وأن ما أنزله حق وصدق، وعدد نعمه عليهم، ليعترفوا به ويشكروه. قوله تعالى :( مهادا ) أي : بساطا وفراشا والنعمة في تذليلها وتوطئتها لهم.