فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا﴾ [النبأ: ٦، ٧].
وجه اتصاله بما قبله، أنهم لما اختلفوا في النبأ العظيم –وهو البعث- ثم أنكروه، نبّههم الله تعالى بما خلقه وأوجده، على كمال قدرته(١)، وغاية قهره، وأن جميع الأشياء طوع إرادته، وفي مشيئته.
١ - أشار تعالى في هذه الآيات إلى الأدلة الدالة على قدرته، وكمال عظمته، ليقيم الحجة على الكفار، فيما أنكروه من أمر البعث والجزاء، وكأنه يقول: إن الإله العظيم الذي قدر إيجاد هذه الأشياء، قادر على إحياء الناس بعد موتهم، فهذا وجه المناسبة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى