البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم قررهم تعالى على النظر في آياته الباهرة وغرائب مخلوقاته التي ابتدعها من العدم الصرف، وأن النظر في ذلك يفضي إلى الإيمان بما جاءت به الرسل من البعث والجزاء، فقال :﴿ألم نجعل الأرض مهاداً﴾، فبدأ بما هم دائماً يباشرونه، والمهاد : الفراش الموطأ.
وقرأ الجمهور :﴿مهاداً﴾ ؛ ومجاهد وعيسى وبعض الكوفيين : مهداً، بفتح الميم وسكون الهاء، ولم ينسب ابن عطية عيسى في هذه القراءة.
وقال ابن خالويه : مهداً على التوحيد، مجاهداً وعيسى الهمداني وهو الحوفي، فاحتمل أن يكون قول ابن عطية وبعض الكوفيين كناية عن عيسى الهمداني.
وإذا أطلقوا عيسى، أو قالوا عيسى البصرة، فهو عيسى بن عمر الثقفي.
وتقدم الكلام في المهاد في البقرة في أول حزب، ﴿واذكروا الله﴾
وقرأ الجمهور :﴿مهاداً﴾ ؛ ومجاهد وعيسى وبعض الكوفيين : مهداً، بفتح الميم وسكون الهاء، ولم ينسب ابن عطية عيسى في هذه القراءة.
وقال ابن خالويه : مهداً على التوحيد، مجاهداً وعيسى الهمداني وهو الحوفي، فاحتمل أن يكون قول ابن عطية وبعض الكوفيين كناية عن عيسى الهمداني.
وإذا أطلقوا عيسى، أو قالوا عيسى البصرة، فهو عيسى بن عمر الثقفي.
وتقدم الكلام في المهاد في البقرة في أول حزب، ﴿واذكروا الله﴾