بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ذكر صنعه، ليستدلوا بصنعه على توحيده. فقال تعالى :﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض مهادا﴾ يعني : فراشاً ومقاماً. ويقال : موضع القرار، ويقال : معناه ذللنا لهم الأرض، ليسكنوها ويسيروا فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى