اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾. أي : أصنافاً، ذكراً وأنثى.
وقيل : ألواناً.
وقيل : يدخل كل زوجٍ بهيج، وقبيح، وحسن، وطويل وقصير، لتختلف الأحوال، فيقع الاعتبار.
وقيل : ألواناً.
وقيل : يدخل كل زوجٍ بهيج، وقبيح، وحسن، وطويل وقصير، لتختلف الأحوال، فيقع الاعتبار.