صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وخلقناكم أزواجا﴾ مزدوجين ذكرا وأنثى ؛ ليتأتى التناسل وحفظ النوع، وتنظيم أمر المعاش في الأرض. أو أصنافا في اللون والصورة، واللغة، والقوى، والمواهب والطبائع ؛ لاقتضاء الحكمة هذا الاختلاف بين بني الإنسان.