تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨ : وقوله تعالى :﴿وخلقناكم أزواجا﴾ قيل : ألوانا، فيكون في هذا إبطال[ لحكم تقوله القائفة ](١) لأنهم يستدلون بالتشابه في الألوان، ويحكمون بها. ولو كان الأمر على ما قدروا لارتفع الاختلاف في الألوان، فيكون الخلق كلهم على لون واحد.
وقيل :﴿أزواجا﴾ فرقا شتّى ليعرف كل منهم عنصره ومنتهى أصله. وقيل :﴿أزواجا﴾ أي جعل لكل أحد شكلا من جنسه.
وقيل :﴿أزواجا﴾ فرقا شتّى ليعرف كل منهم عنصره ومنتهى أصله. وقيل :﴿أزواجا﴾ أي جعل لكل أحد شكلا من جنسه.
١ في الأصل و م: الحكم يقوله القائف..