تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إنما سلطانه على الذين يتولونه )، يعني : الذين يدخلون في ولايته ويتبعونه.
وقوله :( والذين هم به مشركون )، قال بعضهم : برب العالمين مشركون، وقال ثعلب : والذين هم به مشركون، أي : لأجله مشركون، أي : لأجل إبليس، وهذا معنى صحيح ؛ لأن من يشرك بإبليس يكون مؤمنا بالله، فالمعنى هذا.
وقوله :( والذين هم به مشركون )، قال بعضهم : برب العالمين مشركون، وقال ثعلب : والذين هم به مشركون، أي : لأجله مشركون، أي : لأجل إبليس، وهذا معنى صحيح ؛ لأن من يشرك بإبليس يكون مؤمنا بالله، فالمعنى هذا.