تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾، قَالَ : حجته عَلَى الذين يتولونه. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ﴾، قَالَ : يعدلونه برب العالمين ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾، يَقُولُ : سلطان الشيطان عَلَى مِنْ تولى الشيطان وعمل بمعصية الله ".
عَنِ الرَّبِيعِ بن أنس، في الآية قَالَ :" إِنَّ عدو الله إبليس حين غلبت عليه الشقاوة، قَالَ :﴿لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾، فهؤلاء الذين لَمْ يجعل للشيطان عَلَيْهِمْ سبيل، وإنما سلطانه عَلَى قوم اتخذوه ولياً، فأشركوه في أعمالهم ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾، يَقُولُ : سلطان الشيطان عَلَى مِنْ تولى الشيطان وعمل بمعصية الله ".
عَنِ الرَّبِيعِ بن أنس، في الآية قَالَ :" إِنَّ عدو الله إبليس حين غلبت عليه الشقاوة، قَالَ :﴿لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾، فهؤلاء الذين لَمْ يجعل للشيطان عَلَيْهِمْ سبيل، وإنما سلطانه عَلَى قوم اتخذوه ولياً، فأشركوه في أعمالهم ".