تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
يتولونه : يطيعونه.
أما الفريق الثاني الذين يجعلون الشيطان وليَّهم، ويستسلمون له بشهواتهم ونزواتهم، فهم الذين عناهم بقوله :﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ على الذين يَتَوَلَّوْنَهُ والذين هُم بِهِ مُشْرِكُونَ﴾.
يعني : أنهم أشركوا بسبب طاعتهم للشيطان وليِّ أمرهم، وبسبب إغوائه لهم بالله جلّ جلاله.
أما الفريق الثاني الذين يجعلون الشيطان وليَّهم، ويستسلمون له بشهواتهم ونزواتهم، فهم الذين عناهم بقوله :﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ على الذين يَتَوَلَّوْنَهُ والذين هُم بِهِ مُشْرِكُونَ﴾.
يعني : أنهم أشركوا بسبب طاعتهم للشيطان وليِّ أمرهم، وبسبب إغوائه لهم بالله جلّ جلاله.