المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
١٠٠- إنما تأثيره وخطره على الذين خلت قلوبهم من التعلق باللَّه وحبه، فلم يكن لهم عاصم من تأثيره، فانقادوا له كما ينقاد الصديق لصديقه، حتى أوقعتهم في أن يُشركوا باللَّه في العبادة آلهة لا تضر ولا تنفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى