زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فأما قوله :﴿يَتَوَلَّوْنَهُ﴾، معناه : يطيعونه.
وفي هاء الكناية في قوله :﴿وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ن قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى الله تعالى، قاله مجاهد، والضحاك.
والثاني : أنها ترجع إلى الشيطان، فالمعنى : الذين هم من أجله مشركون بالله، وهذا كما يقال : صار فلان بك عالما، أي : من أجلك، هذا قول ابن قتيبة. وقال ابن الأنباري : المعنى : والذين هم بإشراكهم إبليس في العبادة، مشركون بالله تعالى.
وفي هاء الكناية في قوله :﴿وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ن قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى الله تعالى، قاله مجاهد، والضحاك.
والثاني : أنها ترجع إلى الشيطان، فالمعنى : الذين هم من أجله مشركون بالله، وهذا كما يقال : صار فلان بك عالما، أي : من أجلك، هذا قول ابن قتيبة. وقال ابن الأنباري : المعنى : والذين هم بإشراكهم إبليس في العبادة، مشركون بالله تعالى.