الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿إنما سلطانه على الذين يتولونه﴾ [ ١٠٠ ].
أي إنما حجته على الذين يعبدونه ويطيعونه ﴿والذين هم به مشركون﴾ [ ١٠٠ ]، أي :[ هم (١) ] بالله مشركون قاله مجاهد (٢). وقيل : الهاء للشيطان أي :﴿والذين هم به مشركون﴾ أي :[ أ (٣) ] شركوه في أعمالهم (٤). وقيل معناه : والذين هم من أجله مشركون (٥). قال سفيان : ليس له سلطان على أن يحمل المؤمن (٦). على ذنب لا يغفر (٧). وقيل : الاستعاذة بالله تمنع الشيطان من أذى المؤمن (٨). وقيل : إن قوله :﴿ليس له سلطان على الذين آمنوا﴾ هو قوله :﴿إلا عبادك منهم المخلصين﴾ [ ٤٠ ] (٩) فهؤلاء لم : يجعل الشيطان عليهم سبيلا (١٠).
١ ساقط من ط..
٢ انظر : قوله في جامع البيان ١٤/١٧٥، وهو قول الضحاك أيضا، والمشكل ٢/٢١، والجامع ١٠/١١٦..
٣ ساقط من ط..
٤ وهو قول الربيع بن أنس، انظر: جامع البيان ١٤/١٧٥ والجامع ١٠/١١٦..
٥ وهو قول قتيبة، انظر: غريب القرآن ١٤٨-١٤٩ والمشكل ٢/٢٢ والجامع ١٠/١١٦..
٦ ط : المؤمنين..
٧ انظر : قول سفيان في جامع البيان ١٤/١٧٤، والدر ٥/١٦٦..
٨ وهو قول يزيد بن قسيط، انظر: جامع البيان ١٤/٣٤، و١٤/١٧٤..
٩ الحجر: ٤٠..
١٠ ط: "سبيلا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى