أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ﴾ تسلطه وإغواؤه ﴿عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾ يطيعونه فيما يوسوس إليهم به؛ مما يخالف ما جاء به الرسل. يقال: توليته؛ إذا أطعته، وتوليت عنه؛
-[٣٣٣]- إذا أعرضت ﴿وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ أي بربهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى