تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية : ١٠٠ ( وقوله تعالى ) (١) :﴿إنما سلطانه على الذين يتولونه﴾، لكن ليس له ملك القهر على الذين يتولونه أيضا.
إنما يتبعونه بإشارات منه طوعا. فدلَّ أن تأويل الملك لا يصح في السلطان أو الحجة.
ثم يحتمل قوله :﴿إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا﴾، بالقرآن ؛ لأنه ذكره(٢) على إثر ذكر القرآن. ويحتمل ﴿الذين آمنوا وعلى ربهم﴾، فهما واحد في الحاصل، ﴿إنما سلطانه﴾، حجته أو سبيله، ﴿على الذين يتولونه﴾، يتخذونه (٣) وليا، فيطيعونه في كل أمره، وجميع إشاراته وما يلقيه (٤) إليهم.
وأصله :﴿ليس له سلطان على الذين آمنوا﴾ بربهم، ﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾، في جميع أحوالهم وساعاتهم، أي :( لا )(٥) سلطان له، ولا سبيل على من آمن بربه، وتوكل عليه.
وقوله تعالى :﴿والذين هم به مشركون﴾، إبليس ؛ يتبعونه، ويعدلونه بربهم. ويحتمل :﴿به مشركون﴾، بربهم.
والتوكل : هو الاعتماد عليه، وتفويض الأمر إليه في كل حال : السراء والضراء، وفي كل وقت : الضيق والسعة. فذلك التوكل عليه.
إنما يتبعونه بإشارات منه طوعا. فدلَّ أن تأويل الملك لا يصح في السلطان أو الحجة.
ثم يحتمل قوله :﴿إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا﴾، بالقرآن ؛ لأنه ذكره(٢) على إثر ذكر القرآن. ويحتمل ﴿الذين آمنوا وعلى ربهم﴾، فهما واحد في الحاصل، ﴿إنما سلطانه﴾، حجته أو سبيله، ﴿على الذين يتولونه﴾، يتخذونه (٣) وليا، فيطيعونه في كل أمره، وجميع إشاراته وما يلقيه (٤) إليهم.
وأصله :﴿ليس له سلطان على الذين آمنوا﴾ بربهم، ﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾، في جميع أحوالهم وساعاتهم، أي :( لا )(٥) سلطان له، ولا سبيل على من آمن بربه، وتوكل عليه.
وقوله تعالى :﴿والذين هم به مشركون﴾، إبليس ؛ يتبعونه، ويعدلونه بربهم. ويحتمل :﴿به مشركون﴾، بربهم.
والتوكل : هو الاعتماد عليه، وتفويض الأمر إليه في كل حال : السراء والضراء، وفي كل وقت : الضيق والسعة. فذلك التوكل عليه.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ الهاء ساقطة من الأصل وم..
٣ الهاء ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: يلقون..
٥ من م، ساقطة من الأصل..
٢ الهاء ساقطة من الأصل وم..
٣ الهاء ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: يلقون..
٥ من م، ساقطة من الأصل..