أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾، أي : بنسخها، وإنزاله آية أخرى غيرها لمصلحة العباد.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾، أي : نسخنا بحكم آخر بآية أخرى، قال المشركون المكذبون بالوحي الإلهي :﴿إنما أنت﴾ يا محمد ﴿مفترٍ﴾ : تقول بالكذب والخرص، أي : يقول اليوم شيئاً ويقول غداً خلافه. وقوله تعالى :﴿والله أعلم بما ينزل﴾، فإنه ينزله لمصلحة عباده، فينسخ ويثبت لأجل مصالح المؤمنين.

الهداية :


- بيان أن القرآن فيه الناسخ والمنسوخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى