تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عن ضعف عقول المشركين وقلة ثباتهم وإيقانهم، وأنه لا يتصور منهم الإيمان، وقد كتب عليهم الشقاوة، وذلك أنهم إذا رأوا تغيير الأحكام ناسخها بمنسوخها قالوا للرسول :﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾، أي : كذاب، وإنما هو الرب تعالى يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد.
وقال مجاهد :﴿بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾، أي : رفعناها وأثبتنا غيرها.
وقال قتادة : هو كقوله تعالى :﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦].
وقال مجاهد :﴿بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾، أي : رفعناها وأثبتنا غيرها.
وقال قتادة : هو كقوله تعالى :﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦].