التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( قل نزله روح القدس من ربك بالحق )، ( روح القدس ) : جبريل عليه السلام، وقد أضافه إلى القدس وهو الطهر ؛ إظهارا لكرامته وطهره.
أي : قل لهؤلاء الجاحدين المكذبين يا محمد : إن هذا القرآن قد نزل به جبريل الأمين من عند الله ( بالحق )، يعني : متلبسا بالحكمة والهداية والنور.
قوله :( ليثبت الذين آمنوا )، أي : نزل هذا القرآن ناسخه ومنسوخه من ربك تثبيتا للمؤمنين على الإيمان والتصديق بأن هذا القرآن كلام الله، وأنهم إذا سمعوه أيقنوا أنه حق، ( هدى وبشرى للمسلمين )، ( هدى وبشرى )، معطوفان على محل ( ليثبت )، فينصبان، أي : تثبيتا وهداية وبشارة(١) ؛ فهو هداية للمؤمنين من الضلال، ( وبشرى للمسلمين ) الذين استسلموا لأمر الله وأذعنوا له خاضعين طائعين(٢).
أي : قل لهؤلاء الجاحدين المكذبين يا محمد : إن هذا القرآن قد نزل به جبريل الأمين من عند الله ( بالحق )، يعني : متلبسا بالحكمة والهداية والنور.
قوله :( ليثبت الذين آمنوا )، أي : نزل هذا القرآن ناسخه ومنسوخه من ربك تثبيتا للمؤمنين على الإيمان والتصديق بأن هذا القرآن كلام الله، وأنهم إذا سمعوه أيقنوا أنه حق، ( هدى وبشرى للمسلمين )، ( هدى وبشرى )، معطوفان على محل ( ليثبت )، فينصبان، أي : تثبيتا وهداية وبشارة(١) ؛ فهو هداية للمؤمنين من الضلال، ( وبشرى للمسلمين ) الذين استسلموا لأمر الله وأذعنوا له خاضعين طائعين(٢).
١ - الدر المصون جـ٧ ص ٢٨٦..
٢ - تفسير النسفي جـ٢ ص ٣٠٠ وتفسر البيضاوي ص ٣٦٦..
٢ - تفسير النسفي جـ٢ ص ٣٠٠ وتفسر البيضاوي ص ٣٦٦..