الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبّت الذين آمنوا وهدى وبُشرى للمسلمين﴾
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى :﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق﴾، الآية. أمر الله جل وعلا نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة : أن يقول : إن هذا القرآن الذي زعموا أنه افتراء، بسبب تبديل الله آية مكان آية- أنه نزله عليه روح القدس من ربه جل وعلا، فليس مفتريا له. وروح القدس : جبريل، ومعناه : الروح المقدس، أي : الطاهر من كل ما لا يليق، وأوضح هذا المعنى في آيات كثيرة، كقوله :﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله﴾ الآية، وقوله :﴿وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين﴾، وقوله ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يلقى إليك وحيه﴾، وقوله :﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾، إلى غير ذلك من الآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى