لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
هذا من لطائف المعاريض ؛ إذ لمَّا وصفوه - عليه السلام - بالافتراء أنار الحقُّ - سبحانه - في الجواب، فقال : لستَ أَنت المفترِي، إنما المفترِي مَنْ كذَّبَ معبودَه وجَهِلَ توحيدَه.
تفسير الآية ١٠٥ من سورة النحل من كتاب لطائف الإشارات