لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هذا من لطائف المعاريض ؛ إذ لمَّا وصفوه - عليه السلام - بالافتراء أنار الحقُّ - سبحانه - في الجواب، فقال : لستَ أَنت المفترِي، إنما المفترِي مَنْ كذَّبَ معبودَه وجَهِلَ توحيدَه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى