تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد
عن الكتاب
٦٩- قوله تعالى :﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ بَعْدَ إِيمَنِهِ إِلاَّ مَنُ اكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالاِيمَنِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اَللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ( ١٠٦ ).
٧٧- قوله تعالى :﴿إِلاَّ مَنُ اكْرِهَ﴾ :( قال ابن خويز منداد في أحكامه : اختلف أصحابنا متى أكره الرجل على الزنى، فقال بعضهم : عليه الحد ؛ لأنه إنما يفعل ذلك باختياره. وقال بعضهم : لا حد عليه. قال ابن خويز منداد : وهو الصحيح )(١).
٧٧- قوله تعالى :﴿إِلاَّ مَنُ اكْرِهَ﴾ :( قال ابن خويز منداد في أحكامه : اختلف أصحابنا متى أكره الرجل على الزنى، فقال بعضهم : عليه الحد ؛ لأنه إنما يفعل ذلك باختياره. وقال بعضهم : لا حد عليه. قال ابن خويز منداد : وهو الصحيح )(١).
١ - الجامع لأحكام القرآن: ١٠/١٨٣.
.
.