مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ذلك﴾، إشارة إلى الوعيد وهو لحوق الغضب والعذاب العظيم. ﴿بِأَنَّهُمُ استحبوا﴾، آثروا. ﴿الحياة الدُّنْيَا على الآخِرَةِ﴾، أي : بسبب إيثارهم الدنيا على الآخرة، ﴿وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الكافرين﴾، ما داموا مختارين للكفر.