بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ذلك﴾، العذاب، ﴿ذلك بِأَنَّهُمُ استحبوا الحياة الدنيا﴾، أي : اختاروا الدنيا، ﴿على الآخرة وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِي﴾، أي : لا يرشد إلى دينه ﴿القوم الكافرين﴾، أي : لا يرشدهم إلى دينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى