زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الحياة الْدُّنْيَا﴾.
في المشار إليه بذلك قولان :
أحدهما : أنه الغضب والعذب، قاله مقاتل. والثاني : أنه شرح الصدر للكفر. و﴿استحبوا﴾، بمعنى : أحبوا الدنيا واختاروها على الآخرة.
قوله تعالى :﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾، أي : وبأن الله لا يريد هدايتهم.
في المشار إليه بذلك قولان :
أحدهما : أنه الغضب والعذب، قاله مقاتل. والثاني : أنه شرح الصدر للكفر. و﴿استحبوا﴾، بمعنى : أحبوا الدنيا واختاروها على الآخرة.
قوله تعالى :﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾، أي : وبأن الله لا يريد هدايتهم.