فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ( ١٠٧ ) }.
﴿ذَلِكَ﴾، أي : الكفر بعد الإيمان، أو الوعيد بالغضب والعذاب، ﴿بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا﴾، أي : ذلك بسبب تأثيرهم للحياة الدنيا الفانية، ﴿عَلَى الآخِرَةِ﴾، الباقية الدائمة. ﴿وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾، في علمه إلى الإيمان به، ولا يعصمهم من الزيغ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى