نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان استمرارهم على الكفر أعجب من ارتدادهم، أتبعه سببه فقال تعالى :﴿أولئك﴾، أي : البعداء البغضاء، ﴿الذين طبع﴾، أي : ختم ختماً هو كفيل بالعطب. ﴿الله﴾، أي : الملك الذي لا أمر لأحد معه، ﴿على قلوبهم﴾، ولما كان التفاوت في السمع نادراً، وحده فقال تعالى :﴿وسمعهم وأبصارهم﴾، فصاروا - لعدم انتفاعهم بهذه المشاعر - كأنهم لا يفهمون ولا يسمعون ولا يبصرون، ﴿وأولئك﴾، أي : الأباعد من كل خير، ﴿هم الغافلون﴾، أي : الكاملوا الغفلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى