مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ الذين طَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وأبصارهم﴾، فلا يتدبرون، ولا يصغون إلى المواعظ، ولا يبصرون طريق الرشاد، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الغافلون﴾، أي : الكاملون في الغفلة ؛ لأن الغفلة عن تدبر العواقب هي غاية الغفلة ومنتهاها.