السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿أولئك﴾، أي : البعداء البغضاء، ﴿الذين طبع الله﴾، أي : الملك الذي لا أمر لأحد معه، ﴿على قلوبهم﴾، أي : ختم عليها واستوثق. ولما كان التفاوت في السمع نادراً وحده بقوله تعالى :﴿وسمعهم﴾، أو بمعنى : أسماعهم ليناسب قوله تعالى :﴿وأبصارهم﴾، فصاروا بعدم انتفاعهم بهذه المشاعر كأنهم لا يفهمون ولا يسمعون ولا يبصرون. ﴿وأولئك﴾، أي : الأباعد من كل خير، ﴿هم الغافلون﴾ عما يراد بهم من العذاب في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى