فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وأولئك هُمُ الغافلون﴾، الكاملون في الغفلة الذين لا أحد أغفل منهم ؛ لأنّ الغفلة عن تدبر العواقب هي غاية الغفلة ومنتهاها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى