البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وتقدم الكلام على الطبع على القلوب والسمع والأبصار والختم عليها.
وأولئك هم الغافلون : قال ابن عباس : عن ما يراد منهم في الآخرة.
وقال الزمخشري : الكاملون في الغفلة الذين لا أحد أغفل منهم، لأن الغفلة عن تدبر العواقب هي غاية الغفلة ومنتهاها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى