بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿أُولَئِكَ الذين طَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ﴾، مجازاة لهم، ﴿وَسَمْعِهِمْ وأبصارهم﴾، أي : ختم على قلوبهم، وسمعهم، وأبصارهم، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الغافلون﴾، أي : التاركون لأمر الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى