زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وما بعد هذا قد سبق شرحه [ البقرة : ٧، والنساء : ١٥٥، والمائدة : ٦٧ ] إلى قوله :﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾، ففيه قولان :
أحدهما : الغافلون عما يراد بهم، قاله ابن عباس. والثاني : عن الآخرة، قاله مقاتل.
أحدهما : الغافلون عما يراد بهم، قاله ابن عباس. والثاني : عن الآخرة، قاله مقاتل.