إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أولئك﴾، أي : أولئك الموصوفين بما ذكر من القبائح، ﴿الذين طَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وأبصارهم﴾، فأبت عن إدراك الحقِّ والتأمل فيه، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الغافلون﴾، أي : الكاملون في الغفلة ؛ إذ لا غفلةَ أعظمُ من الغفلة عن تدبر العواقب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى