كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾؛ أرادَ به مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم.
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾؛ الذي تقدَّم ذِكرهُ من الجوعِ والخوف.
﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾؛ وكانوا ظَالِمين لأنفسهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى