زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ جَاءهُمْ﴾، يعني : أهل مكة، ﴿رَسُولٌ مّنْهُمْ﴾، يعني : محمدا ﷺ، ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾، وفيه قولان :
أحدهما : أنه الجوع، قاله ابن عباس. والثاني : القتل ببدر، قاله مجاهد. قال ابن السائب :﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾، أي : كافرون.
أحدهما : أنه الجوع، قاله ابن عباس. والثاني : القتل ببدر، قاله مجاهد. قال ابن السائب :﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾، أي : كافرون.