تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم ذكر ما حرمه عليهم مما فيه مضرة لهم في دينهم ودنياهم، من الميتة والدم، ولحم الخنزير.
﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾، أي : ذبح على غير اسم الله، ومع هذا ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾، أي : احتاج في غير بغي ولا عدوان، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
وقد تقدم الكلام على مثل هذه الآية في سورة " البقرة " (١) بما فيه كفاية عن إعادته، ولله الحمد [ والمنة ](٢).
١ عند تفسير الآية: ١٣٧..
٢ زيادة من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى