أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الميتة﴾، أي : ما مات من الحيوان حتف أنفه من غير تذكية شرعية.
﴿والدم﴾، أي : الدم المسفوح السائل لا المختلط باللحم والعظم.
﴿وما أهل لغير الله به﴾، أي : ما ذكر عليه غير اسم الله تعالى.
﴿غير باغٍ ولا عادٍ﴾، أي : غير باغ على أحد، ولا عاد، أي : متجاوز حد الضرورة.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به﴾، فلا تحرموا ما يحرم عليكم كالسائبة والبحيرة والوصيلة التي حرمها المشركون افتراء على الله وكذبا. وقوله :﴿فمن اضطر﴾ منكم، أي : خاف على نفسه ضرر الهلاك بالموت لشدة الجوع، وكان ﴿غير باغ﴾ على أحد ولا معتد ما أحل له ما حرم عليه. فليأكل ما يدفع به غائلة الجوع ولا إثم عليه، ﴿فإن الله غفور رحيم﴾، فيغفر للمضطر كما يغفر للتائب، ويرحم المضطر فيأذن له في الأكل دفعاً للضرر رحمة به، كما يرحم من أناب إليه.

الهداية :


- بيان المحرمات من المطاعم، وهي الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله.
- بيان الرخصة في الأكل من المحرمات المذكورة لدفع غائلة الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى