أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب﴾، أي، لا تحللوا ولا تحرموا بألسنتكم كذباً على الله، فتقولوا : هذا حلال وهذا حرام بدون تحليل ولا تحريم من الله تعالى.

المعنى :


وقوله :﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب﴾، أي : ينهاهم عن التحريم والتحليل من تلقاء أنفسهم بأن يصفوا الشيء بأنه حلال أو حرام لمجرد قولهم بألسنتهم الكذب : هذا حلال وهذا حرام، كما يفعل المشركون فحللوا وحرموا بدون وحي إلهي ولا شرع سماوي. ليؤول قولهم وصنيعهم ذلك إلى الافتراء على الله والكذب عليه. مع أن الكاذب على الله لا يفلح أبدا لقوله :
﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل﴾، وإن تمتعوا قليلاً في الدنيا بمال أو ولد أو عزة وسلطان فإن ذلك متاع قليل جداً ولا يعتبر صاحبه مفلحاً ولا فائزاً. فإن وراء ذلك العذاب الأخروي الأليم الدائم الذي لا ينقطع.

الهداية :


- حرمة التحريم والتحليل بغير دليل شرعي قطعي ولا ظني، إلا ما غلب على الظن تحريمه.
- حرمة الكذب على الله، وإن الكاذب على الله لا يفلح في الآخرة، وفلاحه في الدنيا جزيء.
﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل﴾، وإن تمتعوا قليلاً في الدنيا بمال أو ولد أو عزة وسلطان فإن ذلك متاع قليل جداً ولا يعتبر صاحبه مفلحاً ولا فائزاً. فإن وراء ذلك العذاب الأخروي الأليم الدائم الذي لا ينقطع.
﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل﴾، وإن تمتعوا قليلاً في الدنيا بمال أو ولد أو عزة وسلطان فإن ذلك متاع قليل جداً ولا يعتبر صاحبه مفلحاً ولا فائزاً. فإن وراء ذلك العذاب الأخروي الأليم الدائم الذي لا ينقطع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى