بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكذب﴾، أي : لا تقولوا يا أهل مكة فيما أحللت لكم ﴿هذا حلال﴾ على الرجال، ﴿وهذا حَرَامٌ﴾ على النساء. ويقال : في الآية تنبيه للقضاة، والمفتين، كي لا يقولوا قولاً بغير حجة وبيان.
ثم قال :﴿لّتَفْتَرُواْ على الله الكذب﴾، أي : بتحريم البحيرة والسائبة. ﴿إِنَّ الذين يَفْتَرُونَ عَلَى الله الكذب لاَ يُفْلِحُونَ﴾، أي : لا يفوزون، ولا ينجون من العذاب.
ثم قال :﴿لّتَفْتَرُواْ على الله الكذب﴾، أي : بتحريم البحيرة والسائبة. ﴿إِنَّ الذين يَفْتَرُونَ عَلَى الله الكذب لاَ يُفْلِحُونَ﴾، أي : لا يفوزون، ولا ينجون من العذاب.