الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب﴾، أي : لوصف ألسنتكم الكذب، والمعنى : لا تقولوا لأجل الكذب وسببه لا لغيره :﴿هذا حلال وهذا حرام﴾، يعني : ما كانوا يحلونه ويحرمونه من الحرث والأنعام. ﴿لتفتروا على الله الكذب﴾ بنسبة ذلك التحليل والتحريم إليه، ثم أوعد المفترين فقال :﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾.