تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى تكرمًا وامتنانًا في حق العصاة المؤمنين : أن من تاب منهم إليه تاب عليه، فقال :﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾، قال بعض السلف : كل من عصى الله فهو جاهل.
﴿ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا﴾، أي : أقلعوا عما كانوا فيه من المعاصي، وأقبلوا على فعل الطاعات، ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا﴾، أي : تلك الفعلة والذلة، ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
﴿ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا﴾، أي : أقلعوا عما كانوا فيه من المعاصي، وأقبلوا على فعل الطاعات، ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا﴾، أي : تلك الفعلة والذلة، ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.